ملخص كتاب

ملخص كتاب | صناعة الثقافة

الكتاب الأول من سلسلة صناعة الثقافة، للدكتور طارق السويدان

تلخيص كتاب (صناعة الثقافة)

 

وهو الكتاب الأول من سلسلة (صناعة الثقافة) للدكتور طارق السويدان، والأستاذ فيصل باشراحيل

 

مقدمة عامة:

في كل أمة هناك صالحين وفاسدين، وهناك فئات بينهما يتجاذبان الطرفان..

ولكن عندما يصل المصلحون إلى نسبة 2% من الأمة، تنهض الأمة وتتغير للأفضل..

من يقود أمريكا اليوم – بعد إحصائهم – أقل من 2%..

وعدد الصحابة – رجالاً ونساءً- الذين حجوا مع النبي “صلى الله عليه وسلم” في حجة الوداع = 114 ألف، حسب الرواية الراجحة.

ولكن عدد من ذُكر أسماؤهم من الصحابة في الأحاديث الصحيحة والضعيفة والموضوعة أقل من 2500 صحابي، ونسبتهم عندما نحسبها تقل عن 2%، هؤلاء هم المؤثرون من الصحابة..

إن صناعة الثقافة لأمتنا معناه:

تأسيس القاعدة الفكرية السليمة للإنسان المسلم، حتى يصبح إنساناً ذا عقيدة وهوية وشخصية استخلافية حضارية، يكون قادراً على الأداء الفعال، وحمل رسالة الإسلام والقيام بواجبات المستخلف الراعي والشاهد الإمام.

لا فائدة من الأبنية الشاهقة، ولا المصانع الشامخة، ولا الشوارع النظيفة، إذا لم نستطع بناء الإنسان، بناء عقله وروحه ونفسه وجسمه، وجعله حراً كريماً قوياً منسجماً مع حركة الحياة.

 

مقدمة صناعة الثقافة:

إن هذه الأمة وقد تكالبت عليها الأمم وتداعت عليها الكوارث، لهي أحوج ما تكون اليوم إلى صناعة العقل المثقف، لتستأنف مسيرتها وليصلح آخرها بما صلح به أولها، ولن تستطيع ذلك ما لم تعد تشكيل ثقافتها وتبني عالم أفكارها.

 

أهمية الثقافة:

  1. حربنا اليوم ليست بالسلاح فقط، بل بالفكر.
  2. الثقافة تخص المجتمع بأكمله، وهي انعكاس لداخل الإنسان “لمعتقداته وقيمه ومبادئه”، وهي مفتاح كرامة الإنسان.
  3. طرد الخواء الثقافي الداخلي للإنسان، لأن الإنسان الخاوي يتقبل ويتشبع بأي فكرة دون تحليل وتمحيص، والتغيير يجب أن يبدأ من الفكر.
  4. هناك حالة من الاختناق الثقافي: علماء سطحيون.
  5. نحن نعاني من أزمة المثقف، والأحداث توحي بأن الإنسان المثقف أصبح ضرورة ملحة على الساحة اليوم.
  6. قدرة أمتنا على التضحية بالأنفس عظيمة، ولكن ماذا عن قدرتها على البناء في معركة الحضارة التي عليها المعول في نهاية المطاف؟.

 

التأسيس الثقافي

التعريفات:

  • الثقافة: هي مجموع المعارف والقيم الحاكمة للسلوك.
  • الثقافة الإسلامية: هي مجموع المعارف والقيم والمعتقدات الإسلامية الحاكمة للسلوك.
  • المثقف: ذو الحصيلة الواسعة من المعارف والقيم.
  • الحضارة: المنهج الفكري للأمة المتمثل في الإنتاج المادي والمعنوي.
  • المدنية: الأشكال المادية والمعنوية، أو (الإنتاج الإنساني المادي – من جسور ومصانع وغيره- والمعنوي – فنون وقانون وغيره-).
  • السلوك: هو الأقوال والأفعال.
  • المعارف: المعلومات.
  • القيم: المبادئ التي يتبناها الإنسان (القيم تتعلق بالفرد، أما الأخلاق تتعلق بالمجتمع).
  • الفكر: هو إعمال العقل في أمر ما للوصول إلى رأي جديد فيه.
  • المفكر: هو من يعمل عقله في أمر ما للوصول إلى رأي جديد فيه.

ملحوظات هامة على التعريفات:

  1. المفكر: عندما نطلق لقب (مفكر) بشكل عام غير محدد، يقصد به من يبحث في الظاهرة الحضارية، وهذا يحتاج إلى أربعة علوم رئيسية تصنع المفكر: الفلسفة – الاجتماع – التاريخ – مقاصد الشريعة.
  2. المعارف: هي المعلومات، فالأمر يتعلق بحجم المعلومات التي يكتسبها الإنسان، لذا الثقافة يصنعها أمران معاً: عدد الكتب ونوعية الكتب، وليس عدد الكتب وحده.
  3. القيم: ما الذي يشكل القيم لدى الإنسان أو يغيرها؟ يختلف المؤثر الرئيسي على تغيير القيم حسب العمر:
  • من سنة إلى 10 سنوات: البيت (الأسرة).
  • من 11 – 14 سنة: المدرسة.
  • من 15 – 18 سنة: الأصحاب.
  • من 19 – 25 سنة: الإعلام.
  • فوق 25 سنة: تستقر القيم وتغييرها نادر.
  • ملاحظة: بعض ما ورد في هذا الفصل هو من كلام الدكتور طارق السويدان في محاضرته (صناعة الثقافة)، أضفتها هنا لصلتها بهذا الفصل وللفائدة.

 

الثقافة الإسلامية

مضى على الثقافة الإسلامية قرابة 15 قرناً وما زالت قائمة شامخة تتحدى.

تعريف الثقافة الإسلامية:

  • هي مجموع والقيم والمعتقدات الإسلامية الحاكمة للسلوك.

 

مصادر الثقافة الإسلامية:

  1. القرآن الكريم:
  • تدبره ومعرفة أحكامه.
  • معرفة لغته.
  • قصصه وعبره.
  1. السنة النبوية:
  • بالتأسي والاقتداء.
  • بالفهم والفقه.
  • الاجتهاد والاستنباط.
  1. الإعلام الإسلامي:
  • الصحافة الإسلامية.
  • القناة الإسلامية.
  • الإعلام الالكتروني.
  1. التراث والنشر:
  • كتب التراث.
  • المحاضرات والمؤتمرات الإسلامية.
  • حركة النشر المعاصرة.
  1. اللقاء والاطلاع:
  • لقاءات وحوار العلماء.
  • الاطلاع على كتب أعداء الإسلام.
  • السفر والاطلاع على الحضارات.
  1. التعليم:
  • المناهج الدراسية.
  • مراكز البحوث والترجمة.
  • الرحلات العلمية والابتعاث.

 

دور المثقف المسلم:

  1. تغيير القناعات.
  2. تغيير الاهتمامات.
  3. تغيير القدوات.
  4. التجديد الثقافي: تجديد صلة المسلمين بالمبادئ والثقافة الإسلامية.
  5. الـتأصيل العلمي: أرقام وإحصائيات، ترتيب ومختصرات.
  6. البناء المنطقي: العقلانية والمنطقية لا الأوهام والخرافات.
  7. توضيح الرؤية.
  8. بناء القيم الصحيحة.
  9. التطوير والتنمية.
  10. تحرير النفوس.

 

صناعة المثقف

من المهم جداً في صناعة المثقف ألا نستعجل النتائج، وأن نملك فضيلة الانتظار والصبر على الصناعة، لأن كل ما يتصل بالإنسان يتسم بالتعقيد والتطويل، وتحتاج صناعة المثقف إلى وقت، لكن لابد من التأكد أننا نسير في المسار الصحيح.

أولاً: تعريف المثقف:

  • الدكتور عبد الكريم بكار: المثقف هو من يملك رؤية نقدية وإصلاحية خاصة، ووعياً خاصاً بمجتمعه والعالم من حوله.
  • الدكتور طارق السويدان: المثقف هو الشخص الذي يملك الحصيلة الواسعة من المعارف والقيم.

 

ثانياً: صفات المثقف:

  1. التفكير الواعي:
  • البناء الواقعي: الذي يسهم في حل المشكلات.
  • التحليل العقلي.
  • الفهم والربط.
  • المعلومات المنظمة.
  • المحاكمة العقلية.
  • تحديد الهدف.
  • توجيه الفكر.
  • الرأي الآخر.
  • الاستنتاج والتحليل.
  • الإدراك والاستنباط.
  1. القدرة على التمييز:
  • الغايات والوسائل.
  • الكيف والكم.
  • الصحيح والأصح.
  • المقلد والمبدع.
  • العمق والظاهر.
  • الحقائق والنظريات.
  • الضروري والمستحسن.
  • المهم والأهم.
  • الكليات والفرعيات.
  • المتغيرات والثوابت.
  1. التعلم الذاتي:
  • التساؤل والفضول.
  • الحاجة للنضج.
  • النظر والاستنباط.
  • الاكتشاف والمبادرة.
  • الشعور بالقصور.
  • متابعة الجديد.
  • حب التعلم.
  • الإرادة والتحلي.
  • إخلاص النية.
  • بناء الحكمة: تعلم كيفية التعلم، المعايشة، السفر، المقابلات، التجارب.
  1. المنهجية الثقافية:
  • تحديد الأهداف.
  • معرفة الحاجات: الواقعية في المجتمع وتوجيه الثقافة لإشباعها.
  • الإبداع الفكري: القراءة المنهجية، كيف تناقش الأمور وتحلل، كيف نؤصلها للناس.
  • المصادر الموثوقة: أرقام وإحصائيات.
  • تفاعل المعلومات.
  • التعليم المستمر.
  • البحث عن الحقيقة.
  • تحفيز الذات.
  • الواقعية المطلوبة.
  • المنهجية الرباعية: القرآن، والسنة الصحيحة، واللغة السليمة، والمنطق القويم، هذه الأربع هي أساس المنهجية الثقافية للمسلم، وهي الحاكمة على رأي أي عالم أو مفكر بالخطأ أو الصواب.
  1. الاطلاع الواسع:
  • الاطلاع والاستيعاب.
  • المعاهد العلمية.
  • الاحتكاك بالمختصين.
  • المعلومات الكثيرة.
  • الكتابة والتلخيص: الكتابة بمنهجية، وكل له ملف أو دفتر خاص.
  • 50 X 50 : 50% للاطلاع في مجال متخصص محدد، و50% لباقي مجالات الثقافة.
  • تجديد المصادر: القراءة، وسائل الإعلام، الصحف، المجلات، الانترنت.
  • المؤتمرات والمجلات.
  • التنوع.
  • الدعاء بالهداية.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق