ملخص كتاب

ملخص كتاب (اقترب من الله)

بين يديك – أخي القارئ – تلخيصاً لكتاب (اقترب من الله) للأستاذ ناصر المجيبل، وهو كتاب قيم وماتع يتناول أبواباً وفصولاً حول تزكية النفس والوصول إلى رضا الله عز وجل

الباب الأول: ملخصات كتب التزكية

إن الله خلق الإنسان من ثلاثة عناصر: العقل، والبدن، والروح، وأشرفها الروح، ولابد من العناية بالجوانب الثلاث بتوازن.

  • تعريف التزكية:

لغة: التطهير والزيادة.

اصطلاحاً: تطهير النفس من الأوساخ والمعاصي، وتنميتها بالفضائل والطاعات.

وهذه النفس 3 أنواع: مطمئنة، ولوامة، وأمارة بالسوء.

وبالتزكية تتدرج حتى تصل إلى المطمئنة.

  • حكم تزكية النفس:

يرى الإمام الغزالي أنها فرض عين على كل مؤمن، والجمهور يرى أنها فرض عين على من ظن وجود مرض في نفسه.

  • أهمية تزكية النفس:

  1. أقسم الله عز وجل 11 قسماً على فلاح من زكى نفسه وخسران من أهملها، وذلك في سورة الشمس.
  2. النفس أشد أعداء الإنسان، وتقطع الإنسان عن ربه.
  3. التزكية طريق الجنة: “وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى، فإن الجنة هي المأوى”.
  4. الإنسان محب للكمال.
  • أقسام تزكية النفس:

  1. التخلية: تطهير النفس من أمراضها وأخلاقها الرذيلة.
  2. التحلية: ملؤها بالأخلاق الفاضلة.

ولكي تنتصر على نفسك هناك ثلاثة أساس للتعامل معها:

  1. الإنصاف منها وعدم تبرئتها.

  2. ترك الانتصار لها من الغير.

  3. اتهامها دائماً.

  • وسائل تزكية النفس إجمالاً:

  1. تطهيرها من الأخلاق الرذيلة: كالرياء والعجب والطمع.
  2. تحليتها بالأخلاق الحميدة: كالإخلاص والإنابة والخوف من الله.
  3. المحافظة على الفرائض.
  4. الإكثار من النوافل.
  5. تدبر القرآن الكريم.
  • وسائل تزكية النفس تفصيلاً:

  1. التوبة: فهي أول مقامات العبودية عند السالكين.
  2. لزوم الاستغفار والذكر.
  3. مخالفتها والإنكار عليها وعدم تلبية رغباتها لأنها داعية للراحة والعصيان.
  4. توبيخها وتقريعها من أجل حملها على الطاعة.
  5. الإكثار من وعظها وتذكيرها بالموت والدار الآخرة.
  6. سوء الظن بالنفس وعدم الاغترار بالعمل والإدلال به على الله عز وجل.
  7. تنقية العمل من حظوظ النفس وشوائب الرياء.
  8. محاسبة النفس.
  9. الإقلال من النوم والأكل والكلام.
  10. التحلي بالصبر واليقين.
  11. الدعاء واللجوء إلى الله عز وجل.
  • كتب مهمة في التزكية:

ذكر المؤلف عدداً من الكتب التي تناولت جوانب التزكية، وذكر مقتطفات من كل كتاب، نذكر من هذه الكتب:

  • المستخلص في تزكية الأنفس: للشيخ سعيد حوى.
  • من الفكر والقلب: للدكتور محمد البوطي.
  • إحياء علوم الدين: لأبي حامد الغزالي.
  • الفوائد: لابن قيم الجوزية.
  • مدارج السالكين: لابن قيم الجوزية.
  • حياة الصحابة: للكاندهلوي.
  • سير أعلام النبلاء: للإمام الذهبي.
  • العوائق: للأستاذ محمد أحمد الراشد.

الباب الثاني: سير وأعلام التزكية

تحدث هذا الباب عن عدد من العلماء الصالحين وأئمة الزهد والورع، ذكر فيه سيرة مختصرة لهم وقطوف رائقة من أقوالهم ومواقف حياتهم، نذكر بعضاً منهم:

  • الفضيل بن عياض:

قال الفضيل: (بقدر ما يصغر الذنب عندك يعظم عند الله عز وجل، وبقدر ما يعظم عندك يصغر عند الله عز وجل).

  • ابن عطاء الله السكندري:

اشتهر بكتابه (الحكم العطائية)، ومن هذه الحكم:

(من علامات موت القلب: عدم الحزن على ما فاتك من الموافقات، وترك الندم على ما فعلته مع وجود الزلات).

(لا تصحب من لا ينهضك حاله، ولا يدلك على الله مقاله).

  • الحسن البصري:

قال الحسن: (نضحك ولا ندري لعل الله عز وجل قد اطلع على بعض أعمالنا فقال: لا أقبل منكم شيئاً).

  • رابعة العدوية:

قال سفيان الثوري لرابعة العدوية: ما حقيقة إيمانك؟ فقالت له: ما عبدته خوفاً من نارة ولا حباً لجنته، فأكون كالأجير السوء، بل عبدته حباً وشوقاً إليه.

  • عامر عن عبد الله التميمي.

  • إبراهيم بن أدهم:

قيل له: أوصنا بما ينفعنا، فقال: إذا رأيتم الناس مشغولين بأمر الدنيا فاشتغلوا بأمر الآخرة، وإذا اشتغلوا بتزيين ظواهرهم فاشتغلوا بتزيين بواطنكم، وإذا اشتغلوا بعمارة البساتين والقصور فاشتغلوا بعمارة القبور، وإذا اشتغلوا بخدمة المخلوقين فاشتغلوا بخدمة رب العالمين، وإذا اشتغلوا بعيوب الناس فاشتغلوا بعيوب أنفسكم، واتخذوا من الدنيا زاداً يوصلكم إلى الآخرة، فإنما الدنيا مزرعة الآخرة.

  • عمر بن عبد العزيز:

قال أبو أمية الخصمي غلام عمر: دخلت يوماً على مولاتي فغدتني عدساً، فقلت: كل يوم عدس؟ قالت: يا بني، هذا طعام مولاك أمير المؤمنين.

الباب الثالث: الأدب والتزكية

  • الشعر والتزكية:

ذكر فيه طرفاً من أشعار المواعظ والرقائق والتذكير، مثل:

يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة..

فلقد علمت بأن عفوك أعظم..

إن كان لا يرجوك إلا محسن..

فبمن يلوذ ويستجير المجرم..

أدعوك رب كما أمرتَ تضرعاً..

فإذا رددت يدي فمن ذا يرحم..

مالي إليك وسيلة إلا الرجا..

وجميل عفوك ثم أني مسلم..

  • مناجاة الصالحين وثناؤهم:

قال علي بن أبي طالب: (يا أرحم الراحمين، يا صاحبي عند شدتي، يا مؤنسي في وحدتي، يا حافظي في نعمتي، يا وليي في نفسي، يا كاشف كربتي، يا مستمع دعوتي، يا راحم عبرتي، يا مقيل عثرتي…).

الباب الرابع: خواطر باحث عن الطرق

 

ذكر المؤلف في هذا الباب خواطر متفرقة في طريق التزكية، نذكر شيئاً منها:

  • إذا أراد المتعلم إتقان علم، فليتقن تعلم أصله وأساسه، حتى يتمكن من الإصغاء لفروعه ومذاهبه.
  • إن الخشوع هو المظهر الأرقى لصحة القلب.
  • لا تستغرب تناقضاتي بين فترة وأخرى، فأنا أقرأ وأفهم وأتغير..
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق